ابراهيم ابراهيم بركات

535

النحو العربي

ومنهما : صد وصديان ، عطش وعطشان ، عجل وعجلان ( من السرعة والطيش ) ، سكر وسكران ، وللأنثى : صديى ، عطشى ، عجلى ، سكرى . - فعل ( بفتح فكسر ) ومفعال ( بكسر فسكون ) : نحو : قلق ومقلاق ، وللأنثى : قلقة ومقلاق . - فعلان ( بفتح فسكون ) ، وفاعل : نحو : ثكلان وثاكل ، وللمرأة : ثكلى وثكول وثاكلة . - أفعل ( بفتح فسكون ففتح ) ، وفعلان ( بفتح فسكون ) : نحو : أهيم وهيمان . ( اشتداد العطش بسبب الحمّى ) ، وللأنثى : هيمى ، وهيماء . عمل الصفة المشبّهة : حيث إن الصفة المشبهة مباينة للفعل بدلالتها على الثبوت دون الحدوث ، وهي مأخوذة من الفعل القاصر ، كان لها أن تعمل عمل الفعل القاصر ، فترفع دون أن تنصب ؛ لكننا لا بد أن نستحضر أنها مشابهة لاسم الفاعل ، لذلك جاز لها أن تعمل عمل اسم الفاعل المتعدى لواحد ، أدنى درجات التعدي . ونستحضر - مرة أخرى - أنها اسم ، وهو قابل للإضافة ، فيجرّ ما بعده . لذلك فإنه يمكن القول إن الصفة المشبهة تعمل على ضربين : إما لما فيها من معنى الفعل ، وهذه تعمل في الظرف ، والجار والمجرور ، والحال ، والتمييز . . . وغيرها من الفضلات التي ينصبها الفعل اللازم والمتعدى ، على حد سواء ، وهذه المعمولات يجوز تأخيرها وتقديمها على الصفة المشبهة ، على الوجه الأرجح ، عدا المفعول المطلق فإنه يجب تأخيره ، وقيل : إنها لا تعمل في المفعول المطلق « 1 » . تقول : هو حسن وجها ، وكريم يدا ، وسعيد حظا ، وملتزم خلقا .

--> ( 1 ) يس على شرح التصريح 2 - 83 / حاشية الصبان على الأشمونى 3 - 4 .